أكاديميه الرهايف أكاديميه الرهايف أكاديميه الرهايف أكاديميه الرهايف أكاديميه الرهايف
عدد الضغطات : 69 عدد الضغطات : 28
عدد الضغطات : 41 عدد الضغطات : 23

العودة   أكاديمية الرهايف الأدبية > [ .. الأكاديمية الشعبية .. ] > || عيون الشعر ~ > | الأثـــــر ~

| الأثـــــر ~ ماض ٍ ممتد لحاضر يمتد .. قصص , ألغاز , تراث .. إلخ

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
غير متواجد حالياً
 رقم المشاركة : ( 11 )
مشاعر ساكنه
مراقبة الأكاديمية الأدبيه
رقم العضوية : 101
تاريخ التسجيل : Nov 2009
مكان الإقامة : من بلاد تشرق بها الشمس كل يوم
عدد المشاركات : 2,600 [+]
آخر تواجد : 07-24-10 [+]
عدد النقاط : 1200
قوة الترشيح : مشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي

كُتب : [ 01-16-10 - 06:41 AM ]



وإلى قصة أخرى من قصص تراثنا العريق
و يردد لقد عاد دباس وما هذا الاحمرار إلا دم من أهانوني في غيابه ، وبالفعل صدق حدس الوالد بقدوم دباس وظنه الذي لم يخب في ولده ، فقرت عينه وانزاح همه بوجود ابنه وساعده الأيمن ، وإليكم قصيدة الابن دباس التي أرسلها لوالده قبل قدومه





حي الجواب اللي لفانا من الـراس

جابه غـلامٍ مـا توانـى مسيـره





اهلا هلا عد مـا حبـك قرطـاس

أوما كتب فوقـه بيـوتٍ شطيـره




جواب منهو لي مودٍ مـن النـاس

ابوى مـا يوصـف حلـيٍ لغيـره




فرز الوغى كنه على الوكر قرناس

قـروم ربعـه كلهـا تستشـيـره




دليل عيـراتٍ ليـا هـب نسنـاس


ثم ادلهـم الجـو ومابـه ذخيـره




مهفي الغنم لاهل الركايب والأفراس


لا روحوا له فلا عليهـم قصيـره




راعي معاميلٍ بها العبـد جـلاس


للبـن يشـري بالسنيـن العسيـره




هاذي بمركاها وهـاذي بمحمـاس


وهاذي يصبـه للوجيـه السفيـره




وخلاف ذا يا راكبٍ فوق عرمـاس


مامونةٍ من نقـوة الهجـن عيـره




حمرا وهي فى سنها وقم الاسداس


متوسط لا فاطر ولا هى صغيـره




ماهي لحوحٍ راكبه بالعصـا قـاس


حرّم عليهـا غيـر شيـل النقيـره




والخرج هو وبيوت قيلٍ بقرطـاس


مع مزهب الأيام ما هـي كثيـره




وفوقه غلامٍ منوته قطع الارمـاس


لو هـو بليـلٍ مـا تغيـر نظيـره




وليا لفيت الدار فاجهر بالاحسـاس


وبلغ سلامي كـل ذيـك العشيـره




وختص ابوي اللي نفل جملة الناس


وخصّه بعلمٍ وقـل ترانـي بشيـره




لا يا نقى العرض يا بوي لابـاس


ان كان تشكي الضيم فأنـا اسيـره




وان سايلك عني ترانـي بنومـاس


وأنا أحمد اللي ما توسلـت غيـره




الحمد لو يشرى شرينـاه بأكيـاس


بأموالنا نرخـص نـدوّر الستيـره




مطرق فنرجيٍ مضاريبـه الـراس


ومصلبخٍ جبتـه عسانـى ذخيـره




من صنع نصرانيٍ مشروبه الكاس


يذكر ورى جـاوه بعيـدٍ مسيـره




أبغيه للي حادينـك علـى السـاس


اهـل النمايـم والحكايـا الكثيـره




ربعٍ نووا فيك الـردى والتخسـاس


مهبول ياللي قال غايـبٍ عشيـره




علي دينٍ لأودع الجمـع ينحـاس


لين العشير يقـوم يلعـن عشيـره




يا بوي انا ما رحت لكيفت الـراس


مع ذا ولاني فـى سفـاهٍ أوغيـره




أما سكنا الدار من غيـر هوجـاس


وألا نعاف الـدار ونـدوّر غيـره




كله لعينا كلمـةٍ قلـت يـا دبـاس


تشكي وأنا دوني بحـورٍ غريـزه




خذ لك يمين الشرع قطاّع الأنفـاس


انـه فـلا جتنـي علـومٍ بصيـره




لانيب جاني ولا حبـرٍ بقرطـاس


ايضـا ولا جتنـي علـومٍ سفيـره




ان كان تشكي الضيق يا بوي لاباس


جاك الفرج يا بوي هـو والبريـره




ولا فأنا يا بوي قطـاع الأرمـاس


اصبر على الشدة ولو هي عسيـره




يا مسندي يا بوي شف اوكد الناس


ثم أنشده قل ويش هو في مسيـره




ان كان ما يفرح صديقك بنومـاس


تحرم علينا اللي نهـوده صغيـره




مدلول مجهول زها زين الالبـاس


بنت الذي يثني ليـا جـت كسيـره




طارٍ يقول اظهر وطـار بجـلاس


قمت اشرب التنباك واثـره نكيـره




ابغى عسى الله يبرد القلب يا نـاس


من لاهبٍ شبـت بقلبـي سعيـره




ومن كان له غايبٍ فلا يقطع الياس


ان قدّر الله جـاب علمـه بشيـره







وإلى قصة أخرى من قصص تراثنا العريق


التعديل الأخير تم بواسطة مشاعر ساكنه ; 01-16-10 الساعة 06:52 AM
رد مع اقتباس
غير متواجد حالياً
 رقم المشاركة : ( 12 )
مشاعر ساكنه
مراقبة الأكاديمية الأدبيه
رقم العضوية : 101
تاريخ التسجيل : Nov 2009
مكان الإقامة : من بلاد تشرق بها الشمس كل يوم
عدد المشاركات : 2,600 [+]
آخر تواجد : 07-24-10 [+]
عدد النقاط : 1200
قوة الترشيح : مشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي

كُتب : [ 01-21-10 - 12:49 AM ]

- بداح العنقري - وراك تزهد يا اريش العين فـينا

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأسعد الله مساكم جميعا بكل خير


بداح العنقري رجل من الحاضرة يسكن في احدى القرى ولديه محل لبيع المواد الغذائية والكسائية وكان يتحلى بدماثة الخلق والطيب والكرم والرجولة، وكان أهل البادية في فصل الصيف يقطنون بالقرب من القرى وآبار المياه وكان الغالبية منهم أصدقاء للعنقري حيث يشترون منه ما يحتاجونه وهو يمهل عليهم في السداد إذا تعسرت أمورهم، وكان أهل البادية يكنون للعنقري كل الاحترام والتقدير، وذات مرة أتت بعض بنات البادية لمحل العنقري لشراء بعض المستلزمات فتعلق قلبه بواحدة منهن بدون أن تدري هي عن ما يختلج في قلبه، وحين جاء موسم الأمطار رحلت قبيلة الفتاة إلى مرابعها وبعد فترة لحق بهم بداح العنقري ليخطبها من والدها الذي رحب به ووافق بشرط أن يؤخذ رأي الفتاة، وحين سألها والدها رفضت هذه الخطبة لأن هذا رجل من الحاضرة لا يعرف عن القتال والفروسية شيئا وهي تريد فارسا يحمي قومها وحلالهم من الأعداء، فسمع العنقري هذا الجواب فقرر الرحيل والعودة لدياره، وشاءت الصدف أن شنت عليهم احدى القبائل غارة قبل أن يغادر بداح العنقري وكان الهجوم عنيفا من الأعداء ولم يستطع فرسان القبيلة أن يصدوه، فركب بداح العنقري فرسه وأخذ سيفه ورمحه وقاتل بشراسة واستبسال حتى استطاع أن يرد القوم الغازية وأسترد الحلال منهم فأنشد يقول:


الله لحد يـا مـا غزينا وجينا=ويـامـا ركبنا حاميات المشاويح
وياما علـى أكوارهـن اعتلينا=ويـامـا ركبناها عصير ٍ مراويح
ويـامـا تعاطت بالهنادي ايدينا=ويـامـا تقاسمنا حـلال المصاليح
وراك تزهد يا اريش العين فـينا=تقـول خيّال الحضر زيـن تصفيح
الطيـب ما هـو بس للضاعنينا=مقسّـمٍ بين الوجيـه المفاليـح
البدو واللي بالقـرى ساكنيـنا=كـل ٍ عطـاه الله مـن هبة الريح
يـوم الفضـول بحلّتك شارعينا=بالشلـف ينحونك سـواة الزنانيح
يوم انجمر رمـحي خذيت السنينا=واودعـت عنك الخيل صـمٍّ مدابيح
هـيّـا عطينا الحق هـيـّا عطينا=وان مـا عطيتنـاه والله لصيـح
أصيح صيحة من غـداله جنينا=وألا خـلـوج ٍ ضيعوها السواريح
يا عود ريـحان ٍ بعـرض البطينا=منـين ماهب الهوى فاح له ريح
لا خـوخ لا رمـان لا هوب تينا=لا مشمش البصـرة ولا بالتفافـيح
وخـد ٍ كمـا قرطاسة ٍ فـي يمينا=وعيـون نـجـل ٍ للمشقّى ذوابيح
ويا أبو نهـود تقـل فنجـال صينا=لا بقـاتٍ للقلب المشقّى ذوابيـح
صخـف ٍ بلطـف ٍبانهزاع ٍ بلينا=يـا غصـن مـوز ٍ هـزّه ناعم الريح



وبعد أن رأت الفتاة فعل بداح بالقوم الغازية وشجاعته وفروسيته النادرة ندمت على رفضها الزواج منه ويقال بأنها أرسلت له تتأسف منه وتريده زوجا لها إلا أن بداح العنقري أبت عزة نفسه وكرامته أن يعود لها بعد أن رفضته وعاد لقريته


وإلى قصة أخرى من قصص تراثنا العريق



التعديل الأخير تم بواسطة مشاعر ساكنه ; 01-21-10 الساعة 01:01 AM
رد مع اقتباس
غير متواجد حالياً
 رقم المشاركة : ( 13 )
مشاعر ساكنه
مراقبة الأكاديمية الأدبيه
رقم العضوية : 101
تاريخ التسجيل : Nov 2009
مكان الإقامة : من بلاد تشرق بها الشمس كل يوم
عدد المشاركات : 2,600 [+]
آخر تواجد : 07-24-10 [+]
عدد النقاط : 1200
قوة الترشيح : مشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي

كُتب : [ 01-21-10 - 01:05 AM ]

5 - العليمي والأمير قطن


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وأسعد الله مساكم جميعا بكل خير

محمد العليمي من أهالي العيينة عاش في القرن التاسع الهجري ، وكان العليمي فقيرا ودائم الأسفار طلبا للرزق ، وكان بينه وبين الأمير قطن بن قطن أحد أمراء عمان صداقة كبيرة ومودة عظيمة حيث كان يزوره من وقت لآخر يمتدحه ويحظى بهبات منه ، وكان العليمي متزوجا من ابنة عمه (حصة) التي كانت على قدر كبير من الحسن والجمال ، وكان هناك شابا ثريا اسمه (دعيج) يقال بأنه من (آل معمر) أسرة النفوذ الامارة في بلدة العيينة ، وكان هذا الشاب قد كلف إمرأة تبيع وتشتري الحوائج النسائية بأن تراقب فتيات البلدة أثناء مرورها بالبيوت لتخبره بأجمل فتاة ليتزوجه ، فلم تجد هذه المرأة أجمل من (حصة) زوجة العليمي فدلته عليها وأخبرته بأنها متزوجة ، فأخذ هذا الشاب (دعيج) يأتي في كل أسبوع مرة واحدة فيطرق الباب وتخرج له أم حصة فيدعي الظمأ وأنه بحاجة لماء يشربه فتعطيه وبعد أن يشرب يضع في الإناء قطعا من النقود ويمضي في حال سبيله ، أما العجوز أم حصة فإنها تفرح كثيرا بهذه النقود لما هم عليه من فقر مدقق ، وعندما تكرر مرور هذا الشاب سألته أم حصة عن غرضه من ذلك فصارحها برغبته في الزواج من ابنتها حين تتخلص من زوجها واعدا إياها بالخير الوفير وحياة الثراء والترف ، فأخذت الأم تنفر البنت من زوجها وترغبها في حياة الثراء عند دعيج ، وربما تكون حصة قد اقتنعت بعض الشيء من كثرة الالحاح فلما عاد زوجها تظاهرت بالمرض فاحتار الزوج العليمي في مرضها وأسبابه من شدة حبه لها ، أما دعيج فإنه سأل الأم عن حيلتها المنتظرة فطلبت أن يرسل إليها أعنف حراسه مدججا بالسلاح ، فلما جاء الحارس واسمه (آجر) أخفته في مكان من البيت ووضعت على الصاج قرصا حارا ، ولما وصل العليمي أخذت القرص ووضعته على بطن حصة وتحته ثيابا وفوقه ثيابا لتقيها حرارته الشديدة ، ثم أخذت تبكي بحرقة فلما رأى العليمي حال الأم ولمس حرارة حصة استاء وحزن كثيرا فقالت الأم لابد وأن حصة مصابة بالعين !! ولا تعود لها الصحة إلا إذا طلقتها فتذهب عنها العين ، فقال العليمي لو أعلم أن هذا ما سيحدث كنت طلقتها أما الآن فقد فات الأوان ، فقالت له الأم إنما هي طلقة واحدة وعندما تشفى عاودتها وهي زوجتك وليس لها غيرك ، فاقتنع العليمي بكلام الأم واستجاب لطلبها ونطق الطلاق ، فقالت الأم : اسمع يا (آجر) .. (فصارت كلمتها مثلا يضرب عند العامة) فظهر آجر وضرب العليمي ضربا مبرحا وطرده من البيت وحذره من العودة ثانية ، ولم يجد العليمي إلا اللجوء إلى صديقه الأمير قطن طلبا للعون والمساعدة ، حيث قال فيه قصيدة طويلة احتوت أيضا بعض الحكم ومنها هذه الأبيات :




مثلي ما يقيم بربع دار=بهاذل وهو رجلٍ ذهينا
ان جادلتهم مالوا جميع=ولا لي بالجماعة من يعينا
وكم من سفلةٍ يعلك لسانه=تهزأ بي وذا أمر بطينا
فلا يموت أبو عشر بخمس=وهذا عندنا كله يقينا
ثلاث معاني لابد منهن=هن اللي فيها رجال مبينا
اكرام الضيف في عسر الليالي=وضربٍ بالسيوف ليا بلينا
وكل الرجال بأسماهم رجال=ولا هم بالمراجل متسينا
فيهم رجال وفيهم رذال=وخيار الرجال المستحينا
ولا تمدح رجالٍ بكثر المال=ولا تذم في قل شينا



ثم استعد الأمير قطن لنجدته ومساعدته بما يحتاجه من المال واعتذر عن مساعدته بالرجال لأن لا سلطة له على أهل نجد ، فأقنعه العليمي أن يرافقه برجاله وكأنه سائح وهناك يتم تدبير خطة لاختطاف المرأة بدون قتال ، فلما وصلوا إلى العيينة اخفى الأمير قطن رجاله في مكان خارج البلدة وذهب العليمي إلى بيت حصة وأوصى أصحابه إن لم يرجع قبل الصباح أن يذهبوا ، وكان زواج دعيج من حصة في هذه الليلة فاختبأ العليمي في المنزل المخصص لدخول العريسين ورأى أن حصة أخذت تبكي حين مدّ دعيج يده نحوها وكانت تتحسر على ابن عمها ومنعت دعيج من الاقتراب منها ولما يئس منها قال لها (الزمان طويل ويرضيكِ) ثم نام فخرج العليمي من مخبئه وقتل دعيج وهرب بحصة ، وقبل أن يصل لقطن ورجاله طلب من حصة أن تلطخ قدميها وساقيها وأطراف يديها بما يشيّن ما يظهر منها عند ركوبها على الذلول حتى لا تفتن الأمير قطن ورجاله بجمالها الصارخ ، وعندما رأى القوم حصة بهذا الشكل القبيح عاتبوا الأمير قطن لأن هذه المرأة الدميمة لا تستحق كل هذه المخاطرة من أجلها ، فأمرهم قطن بأن يتسابقوا على الهجن وفهم العليمي غايته فهمس في أذن حصة بأن تكشف شيئا من وجهها لقطن ليعذره ، فلما رآها قطن بهت من جمالها وخاف من الفتنة ولما وصلوا إلى بلادهم طلب من العليمي أن ينزل بعيدا عنه وصارحه بخشيته أن يفتتن بزوجته وتميل نفسه لها فيفسد معروفه .


وسلامتكم

وإلى قصة أخرى من قصص تراثنا العريق


التعديل الأخير تم بواسطة مشاعر ساكنه ; 01-21-10 الساعة 01:09 AM
رد مع اقتباس
غير متواجد حالياً
 رقم المشاركة : ( 14 )
مشاعر ساكنه
مراقبة الأكاديمية الأدبيه
رقم العضوية : 101
تاريخ التسجيل : Nov 2009
مكان الإقامة : من بلاد تشرق بها الشمس كل يوم
عدد المشاركات : 2,600 [+]
آخر تواجد : 07-24-10 [+]
عدد النقاط : 1200
قوة الترشيح : مشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي

كُتب : [ 01-29-10 - 07:23 PM ]

مدري طرب وألا من الجوع يا ذيب






في زمن الحروب والمكاسب من الأعداء عن طريق الغزو أو عن طريق ( الحيافة ) والحيافة هي سرقة القوم عن طريق التخفي ليلا ، ويذكر أن رجلا ذهب لحيافة قوم زوج أخته ( أنسبائه ) وأراد من أخته أن تدله على الإبل فقام بتقليد صوت الذيب بأن عوى عدة عويات بالقرب من بيت نسيبه الذي لم يكن موجودا وقتها ، ولكن الأخت احتارت كيف تخبره بمكان الإبل وحماتها تجلس بالقرب منها ولا تستطيع الخروج له فما كان منها إلا أن بدأت بالغناء بصوت عالي كي تصل المعلومة لأخيها بدون أن تشعر الحماة فقالت :



ذيب ياللي جر صوت عـوى بـه
مدري طرب والا من الجوع يا ذيب
يا ذيب لا تقهـرك عنهـا المهابـه
يا مجفّل الغزلان حنـا المعازيـب
البـوش كلـه يـم خشـم اللهابـه
في فيضة السرداح والبل عوازيـب




فوصلت الاشارة لأخيها وفهم المقصود منها أما الحماة فظنت أن الذي أرسل هذا الصوت هو عشيقا لزوجة ابنها إلا أنها ليست متأكدة من ذلك وأرادت اختبارها فقالت :



حذراك من ذيب يعضك بنابـه
ترى صواب الذيب ما به تطابيب




في اشارة واضحة للحذر من الرجال الذئاب وأن اصابتهم ثمنها الفضيحة التي ليس لها دواء فعرفت الزوجة مقصد العجوز واجابتها بجواب أسكتها :


وحياة جلاب المطر من سحابـه
اني عفيفة مادخل عرضي العيب
أنـا كمـا عـدٍ قليـل شرابـه
ما تهدله بالقيض حرش العراقيب



وسلامتكم


رد مع اقتباس
غير متواجد حالياً
 رقم المشاركة : ( 15 )
مشاعر ساكنه
مراقبة الأكاديمية الأدبيه
رقم العضوية : 101
تاريخ التسجيل : Nov 2009
مكان الإقامة : من بلاد تشرق بها الشمس كل يوم
عدد المشاركات : 2,600 [+]
آخر تواجد : 07-24-10 [+]
عدد النقاط : 1200
قوة الترشيح : مشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud ofمشاعر ساكنه has much to be proud of
الأوسمـة
بيانات الإتصال
آخر المواضيع
افتراضي

كُتب : [ 01-29-10 - 07:25 PM ]

7 - سقوى سقى الله ربع دار البجادي





كان لرجل اسمه البجادي أربع زوجات وكان يملك عبدا مقربا منه لدرجة كبيرة ويثق به ثقة عمياء لدرجة أنه يدخل على نساء عمه ويقضي حوائجهن أثناء غياب عمه ، ووقع المحظور فقد عشق العبد احدى زوجات عمه وهي بادلته العشق والغرام ، وظل سرهما محفوظا فترة طويلة لا يعلم به أحدا إلى أن جاء يوما من الأيام وجاء ضيوفا إلى البجادي فأرسل العبد ليحضر الطعام من داخل البيت ، وحين دخل العبد إلى المحرم وجد عمته تنتظره متبرجة وكانت قد مشطت شعرها بالحناء للتو فضمها لصدره بلهفة العاشق الولهان وذابت العمة بين أحضانه لبرهة من الزمن فبقي أثرا لضفائرها المحناة على العبد الذي لم ينتبه لذلك ، وعندما دخل على عمه حاملا الطعام شاهد عمه ذلك الأثر وعرف بأن العبد قد خانه فسكت حتى يتأكد من الأمر ، وبعد انصراف الضيوف أمر العبد أن يجهز الركايب وأن يرافقه للصيد في الغد ، وخرجا في اليوم التالي إلى مكان بعيد ثم قال البجادي لعبده : أعد لنا القهوة وأنا سوف أغفو قليلا وعندما تجهز القهوة أيقظني ، وتظاهر بالنوم في انتظار ما سيقوله العبد ، فانهمك العبد في اعداد القهوة وتذكر زوجة عمه ومدى اشتياقه لها فأنشد هذه الأبيات معتقدا أن عمه نائما حيث قال :




سقوى سقى الله ربع دار البجـادي
من مدلهـمٍ تالـي الليـل هطّـال
حيث ان فيها الغرو زين المقـادي
راعي خلاخيل وشنفيـن وهـلال
وقذيلـةٍ شقـرا بوسطـه تشـادي
زهر الربيع ليا انجلت عنه الأطلال
عصر الخميس اسقيت زهر الفوادي
من مبسمٍ راعيه ماهـوب زعّـال
كـلٍ نهـار العيـد بجـح وبـادي
على مظنة خاطـره طيّـب الفـال
وأنا تكسر عبرتـي فـي فـوادي
ما كني ألا واحـدٍ ربـط بحبـال




فسمع البجادي ما قاله العبد وتأكد من خيانته وأن عشيقته هي احدى زوجاته الأربع لقوله (ربع دار البجادي) فقام إليه وقتله ثم تركه هناك وعاد إلى أهله وأخبرهم بأن العبد سيتأخر لعمل يقضيه ثم يأتي ، واحتار في معرفة أي من نسائه هي العشيقة فذهب إلى عجوز حكيمة من أقربائه وأخبرها بسره وطلب مشورتها ، فأشارت عليه بأن يحضر كمية من الحبوب ويوزعها على نسائه ويأمرهن بطحنها على الرحى التي عادة ما تجاوبها النساء بالغناء ويستمع لما يقلنه ، فأخذ بمشورتها وفعل ما اشارت به فسمع الأولى تغني في ولدها الصغير والثانية تغني في والدها والثالثة تغني في زوجها ولما استمع للرابعة فإذا هي تقول :


يا شيٍ بصندوق الحشـا لـه زفيـري
لو هو على جمر الغضا فاح وأطفـاه
يالعبـد ويـش مريّضـك بالمسيـري
كنّـه يتلّـه واحــدٍ مــن مقـفـاه
عليـك شلّقنـا ثـيـاب الحـريـري
وشوك الهصير بروس الأقـدام ناطـاه
يفـوح مـن جيبـه سـواة الذريـري
عندي وكلٍ لـه مـع النـاس مشهـاه
واد الرمه من مـوق عينـي يسيـري
وراع الحليفة فجّر الـزرع مـن مـاه
وأشوف رخةٍ تجتلـد فـي ضميـري
وعصيفـره قامـت ثلـوج المهـبـاه
خانت ضميري ما صبرت عن عشيري
خانت ضميري خونـة الدلـو لرشـاه
صبرت صبـرٍ مـا قـواه البعيـري
وأخفيت سـدٍ مـا حـدٍ قبلـي أخفـاه
ولي قذلـةٍ تشـدي جنـاح الغويـري
وأنا أشهـد انهـا علـة العبـد ودواه




فلما فرغت من قصيدتها عرف البجادي أنها هي عشيقة العبد لذكرها العبد في أبياتها ومدى تولع العبد في ضفائرها وقذلتها فطلقها وأرسلها لأهلها ، وفي رواية أخرى يقال أنه قتلها .


عن كتاب المتشابه من القصائد الشعبية (بتصرف)

وسلامتكم



رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
الكلمات الدلالية (Tags)
الموروث, الماضي, الشعبي, كنوز


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
قصص خــــــــــالده في الحب .. من المورث الشعبي الريم | الأثـــــر ~ 6 08-28-09 03:30 PM


الساعة الآن 02:32 PM


Site Maps : Sitemap
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd. Designed & TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.0 by Saeed Al-Atwi
[ .. جميع الحقوق الفكرية محفوظة .. ]

a.d - i.s.s.w

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML
أكاديميه الرهايف أكاديميه الرهايف أكاديميه الرهايف أكاديميه الرهايف أكاديميه الرهايف