أكاديمية الرهايف الأدبية
>
[ .. الأكاديمية الأدبية .. ]
>
|| الــوراق ~
مقاله (جعلني فدوتن لك) --> لتركي الدخيل
اسم العضو
حفظ البيانات؟
كلمة المرور
التسجيل
التعليمـــات
التقويم
البحث
مشاركات اليوم
اجعل كافة الأقسام مقروءة
|| الــوراق ~
.. وخير جليس في الأنام .. " كتاب "
مقاله (جعلني فدوتن لك) --> لتركي الدخيل
|| الــوراق ~
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع
السابق
التالي
رقم المشاركة : (
1
)
غير متواجد حالياً
رفيف الما
شي لا يشبهه شي ...
رقم العضوية : 54
تاريخ التسجيل : Jul 2009
مكان الإقامة : KUWAiT
عدد المشاركات : 1,242 [
+
]
آخر تواجد : يوم أمس [
+
]
عدد النقاط : 1000
قوة الترشيح :
مقاله (جعلني فدوتن لك) --> لتركي الدخيل
كُتب : [ 01-18-10 - 05:22 PM ]
مقاله اعجبتني حيييل وأثرت فيني "
مقال يدمي ويثير شجون
فما اقسى من ادراك الفرد منا ان امه تعاني المرض
هنا ..(تركي الدخيل)..
بمقال يعزف به الحزن اوتاره
لا ديباجه تقدمه وتتقن ذلك
لانه ببساطه مقال يجبرك للبكاء
..(جعلني فدوه لك )..عنوان هنا للمقال
يا صاحباتي وأصحابي، القراء والقارئات... اعذروا حالة ارتباكي...
أنا مؤمن جداً أن الحياة، بلا أمهات، رخيصة، مقيتة، بسيطة حد التفاهة، لا تصلنا بماضٍ،
ولا تقدمنا إلى مستقبل، ولا تعلمنا التؤدة والاستعداد، والجاهزية لمواجهة الصعاب،
وبها نتخلى عن القدرة على الغرف من التراث والمعرفة والقدرة...
بالأمس، فجعتُ بالمرض الخبيث، يجتاح، لمرة ثالثة، أمي، وسيدتي؛ حلوة اللبن،
وجميلة التربية، مولاتي، وحبيبتي وقدوتي: مزنة المحمد العطيشان... من جديد!
إنها بحاجة جديدة إلى المزيد من الكيماوي اللعين الذي أحال يديها الطاهرتين البيضاويتين
إلى يدين سوداويتين خشنتين محترقتين من أثر الكيموثربي!
أي خبر يمكن أن يجتاح كيانك فيحيلك من السكون إلى الاضطراب،
ومن الهدوء والدعة إلى الصخب والضجيج الداخلي، غير ذاك الذي ينقل لك أن:
الناس إليك؛ أمك؛ حُظنك، ومستودعكَ، ومستنفد سرك، ونزقك، وجهلك، وعقلك...
تحتاج جرعات متواصلة ومؤلمة من الكيموثربي؟
الصدمة تستحق البكاء، والأنين، والألم، والتلعثم يا قوم... فسامحوني، فأمي لم تكن لي أماً فقط،
بل أم وأب وأخت وصديقة، وسياقات مرضها تخيفني، وتزلزلني، فألهج إلى الله بالدعاء،
اللهم سلّم سلّم...
كانت أمي لي أماً وأباً، بل أخ وأخت وصديق وصديقة، يوم كان أبي في سياقات الطفرة مشغولاً
بالسفر المتواصل، من أجل بناء شيء لنا!
علمتني أمي كيف يمكن أن أتعامل مع المرأة، باحترام وتقدير وإجلال.
بيني وبينها أقل من سبعة عشر عاماً، فاستثمرت هذا الفارق، وجعلتني صديقاً قبل أن أكون ابناً،
تُحدثني وأحدثها، تستشيرني واستشيرها، علمتني أن أختلف معها بأدب، إذا كان لخلافي مبرر منطقي.
أذكر أنها ذهبت معي بعباءتها وشيلتها ودخلت معهد العاصمة النموذجي، لتسجلني للصف الأول.
عندما سألها المدير عن أبي، قالت: أنا أبوه وأمه وأهله وذريته. سكت المدير برهة، فقالت له:
هل عندك شك؟ فرد على الفور: أبداً. عندما كنت أرى التلاميذ مع آبائهم، اعتراني شيء من الألم لأني
الوحيد الذي جاء برفقة والدته، لكني بعد حديثها مع المدير أحسست أني أكثرهم تميزاً.
أنا مضطرب الآن، منساق في أجواء الارتباك، فتحملوني من أجل حلوة اللبن، جميلة التوجيه،
سديدة الرأي، دافئة الصدر.... من أجل أمي وكفى!
لو كانت الحياة توهب من القليل للعظيم، لوهبت حياتي، لأم تركي.
عندما بلغني الخبر السيء قبل يومين، ذهبت لغرفتي مبكراً وأنا في غاية التأثر، أردت أن أفرغ ألمي في
البكاء، فما استطعت، تخيلتها تخاطبني، قائلة: ..(انكسارك كسر لي)..، فلا تفعل! اتصلت بها، في اليوم
التالي: فانساب صوتها الدافئ، وهي تكرر ذات الكلمات، فتماسكت وسألت الله خيراً!
يا ليتني بينك وبين المضرة 000 من غزة الإبرة إلى سكرة الموت
0
0
..بـــعد وفاتهـــآآآ..
0
0
في اللحظة التي كانت رسالة محب تحمل دعوة لي بألا يحرمني الله بسمة أم حنون،
كانت والدتي رحمها الله، تشخص ببصرها وقد نامت بهدوء وسكينة ودعة في غيبوبة سبقت وفاتها،
فيما آخر كلماتها: يا مغيث أغثني!
نظرت إلى الرسالة، وقد علمت أن ابتسامة أم تركي، أصبحت تذبل، وقد أحال المرض وجهها شحوباً.
باتت ابتسامة أمي حلماً أرجو ألا ينفك يغشاني في خيالاتي، أنزل الله عليها شآبيت الرحمة،
وبلل قبرها بالسكينة والغفران.
صباح الثلاثاء السابع من أكتوبر، وبينما أنا أحاول أن أغفو كان صوت شقيقتي وهي تغالب دموعها
كافياً لأقف متسائلاً: ماذا حل بحلوة اللبن؟! فردت بصوت متهدج بلوعة ساعة الغياب التي أزفت:
"انخفض ضغط أميمتي". قمت على رأسها وسكبت مع إخواني وأخواتي في أذنها ما يؤكد لها أننا
أحببناها و نحبها وسنحبها في كل حال. خلال دقائق توقف نبض أمي، وقد كانت تجاهد في سبيل التنفس،
كما جاهدت مرضها طيلة سنوات خمس، أسأل الله أن يكرمها على صبرها بكرمه
ما أقسى لحظات الغياب، فكيف إذا كانت الغائبة أمك. حضنك الذي تفزع إليه إذا ادلهمت الخطوب،
وأمنك الذي تلجأ إليه إذا تناهشك الناس من حولك.
ألم يقل شكسبير يوماً: ليس في العالم وسادة أنعم من حضن الأم؟!
هل يكفي البكاء للتعبير عن جرح غائر بحجم فقدك أمك؟!
وكم تحتاج لتبكي حزناً على أعظم مخلوقات الله في أرضه؟!
وأمضي أغالب حزني على أمي وصديقتي وحبيبتي، أمنع نفسي من أن تنكسر حتى لا أخفض لأمي كلمة
في حياتها وبعد مماتها، فتصلني رسالة تعزية من الزميل محمد السحيمي يقول فيها:
لو كانت الجنة بيدك، فأين تضع فقيدتكم الطاهرة؟!
فما ظنك بأكرم الأكرمين، وأرحم الراحمين؟
هنيئاً لها رجوعها إليه راضية مرضية، وهنيئاً لكم صلوات من ربكم ورحمة كلما تنهدتم
...(إنا لله وإنا إليه راجعون)...
ألم أقل لكم ذات يوم، يا من تنعمون بفضل حياة أمهاتكم، لا حرمكم الله بسمة أم، لا تتركوا فرصة دون
أن تعبوا من نبع حنانهن. دون أن تحضنوهن وتقبلوهن وتتقربوا إلى الله بتقبيل أقدامهن؟!
0
0
0
الله يرحمهاا ويسكنها فسيح جناته ..
و يرحم موتانا وموت المسلمين
ما احوجنا لمثل هذا الشعور
دمتم بود
من مما راق لي
بالحضن ياشهر
العباده والاذكار
انا على ذكرك
اسوق البشاره
عفوك ومغفرتك
وعتقي من النار
يارب قبل يروح
عمري خساره
رفيف الما
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى رفيف الما
البحث عن كل مشاركات رفيف الما
أوسمـة »
رفيف الما
لا توجد أوسمـة لـ
رفيف الما
المزيد من أوسمـة »
رفيف الما
بيانات إتصال »
رفيف الما
لا توجد بيانات إتصال لـ
رفيف الما
تفاصيل بيانات إتصال »
رفيف الما
آخر مواضيع »
رفيف الما
»
شاعر السور (سليمان الهويدي )
»
عيون الناس نامت غير عيني ماهناها انعاس--> للشاعر سعيد بن سالم الهاجري
»
مقاله (جعلني فدوتن لك) --> لتركي الدخيل
»
موقد ورماد --> للشاعر عبدالله الكايد
»
لأول مرة .. سكان السعودية سيعيشون في الظلام لمدة ساعة
»
حزين مثلي وانا مثلك حزين وغريب --> للشاعر سعد الحريص
»
الريــح والنــاي --> للشاعر فهــد المساعد
المزيد من مواضيع »
رفيف الما
تفاصيل مشاركات »
رفيف الما
عدد المواضيـع : 24
عدد الـــــــردود : 1218
المجمــــــــــوع : 1,242
تفاصيل آخر تواجد لـ »
رفيف الما
آخر تواجد : يوم أمس (05:11 AM)
مواقع النشر (المفضلة)
Digg
del.icio.us
StumbleUpon
Google
Furl
Facebook
Live
Yahoo Myweb
الكلمات الدلالية (Tags)
(جعلني
,
-->
,
لتركي
,
مقاله
,
black
,
الله
,
الجنه
,
الدخيل
,
الشك
,
حبيب
,
رحمه
,
عليه
,
فدوتن
«
الموضوع السابق
|
الموضوع التالي
»
أدوات الموضوع
مشاهدة صفحة طباعة الموضوع
أرسل هذا الموضوع إلى صديق
انواع عرض الموضوع
الانتقال إلى العرض العادي
الانتقال إلى العرض المتطور
العرض الشجري
تعليمات المشاركة
لا تستطيع
إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع
الرد على المواضيع
لا تستطيع
إرفاق ملفات
لا تستطيع
تعديل مشاركاتك
BB code
is
متاحة
الابتسامات
متاحة
كود [IMG]
متاحة
كود HTML
معطلة
قوانين المنتدى
الانتقال السريع
لوحة تحكم العضو
الرسائل الخاصة
الاشتراكات
المتواجدون الآن
البحث في المنتدى
الصفحة الرئيسية للمنتدى
[ .. الأكاديمية الشعبية .. ]
|| رهف القوافي ~
|| القافيــة الأولى ~
|| الميــــدان ~
|| عيون الشعر ~
| الأثـــــر ~
| حد ّ الرهايف ~
|| صـوت القافية ~
[ .. الأكاديمية الأدبية .. ]
|| صلصلة حرف ~
|| التمييـز الفكـري ~
|| ضفــاف حرف ~
.. ما راق لك ...
|| فاقصص القصص ~
|| السلطة الرابعة ~
|| المنفـــى ~
|| الــوراق ~
[ .. الأكاديمية العامة .. ]
|| أنحاء ٌ شتّى ~
|| نزهة حرف ~
|| اِبــــــدأ ~
| ريشة إبداع ~
|| بلا وجهة ~
[ .. إدارة شؤون الأكاديمية .. ]
|| شؤون زوّار الأكاديمية ~
..[ قلعة ].. و ..[ ملڪ ]..
الساعة الآن
11:36 PM
-- Default Style
-- ar7aif-1
-- ar7aif
-
الاتصال بنا
-
أكاديمية الرهايف الأدبية
-
الأرشيف
-
إحصائيات الإعلانات
-
الأعلى
Site Maps :
Sitemap
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Designed & TranZ By Almuhajir
Ads Management Version 3.0.0 by
Saeed Al-Atwi
[ .. جميع الحقوق الفكرية محفوظة .. ]
a.d -
i.
s.
s.
w
RSS
RSS 2.0
XML
MAP
HTML
|