مرّت سنه والقلب (مِحْرِمْ وصَايـم)
يِخيلْ بَرْقْ الوصـل حولِـك ويمّـكْ
أحيان جـوّه عَـجّ واحيـان غايـم
وحاديه وقته عـن مواريـد جمّـكْ
ميّت علـى قربـك ومغـرم وهايـم
ودّه بشوفـك ، و إيتمنّـى يضمّـك
وإن طعتنـي دامـه يـردّ النسايـم
(إلحق عليه) ان كان وضعه يهمكْ؟
ما عاد يسمع فيـك ناصـح ولايِـم
اهـل الـدوادي و الكـلامْ المنَمّـكْ
انـا و عذّالـي مـا غيـر إنتزايـم
ولا أسمح لأحد منهم بكلمـه يذمّـكْ
وان قلت دلّونـي علـى حـلّ دايـم
قالوا لي: (إنسه والعوض بنت عمّكْ)
متى على الله يصبـح الحـظ قايـم
بقـدرة كريـم انـه عليّـه يلمّـكْ
بأمره .. يسوقك من يسوق الغمايـم
من بعد مانبدي على أبـوك وأمّـكْ
بالمال , وإن عيّوا , حَذفْنا العَمايـم
تجي معي لازمـك بأطـراف كِمّـكْ
نفـرح بجمعـة شملنـا و إنتلايـم
وننسى العذاب وكـل همّـي وهمّـك
كنّي بيوم (النصْرْ) وأنت (الغنايـم)
لاصِرت في بيتي .. بلحْمِـك ودمّـك
عبدالله الطلال